منتدى نوفل للأبداع

clavier
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» بينا كولادا
السبت أغسطس 06, 2011 11:49 am من طرف noufale

» الحنينة للسحور كمان
السبت أغسطس 06, 2011 11:45 am من طرف noufale

» فوائد الفول
السبت أغسطس 06, 2011 11:43 am من طرف noufale

» الفول المدمس جميل وحلو
السبت أغسطس 06, 2011 11:43 am من طرف noufale

» اسماء الله الحسنى
الإثنين يوليو 25, 2011 4:26 pm من طرف oussama199

» الإحصاء (علم)
السبت يوليو 23, 2011 8:18 am من طرف noufale

»  |♥| التدبير الديداكتيكي |♥|
السبت يوليو 23, 2011 7:35 am من طرف noufale

»  -_- نحو مدرسة مغربية متجددة -_-
السبت يوليو 23, 2011 7:33 am من طرف noufale

»  ~*¤®§(*§ أسرار التفوق الدراسي §*)§®¤*~ˆ°
السبت يوليو 23, 2011 7:31 am من طرف noufale

$



More Cool Stuff At POQbum.com

éé
free counters

شاطر | 
 

  00 الدعم البيداغوجي00

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
noufale
Admin
avatar

عدد المساهمات : 218
تاريخ التسجيل : 20/06/2011

مُساهمةموضوع: 00 الدعم البيداغوجي00    السبت يونيو 25, 2011 4:10 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله وسلم على محمد سيد الخلق أجمعين وآله وصحبه وتابعيه الى يوم الدين.

أهلا وسهلا ومرحبا بالجميع.



الدعم البيداغوجي.

الاطارالنظري والمفاهيمي
مفهوما الرسوب والتكرار
-الرسوب؛يمكن للتلميذ ان يرسب عدة مرات من خلال السنة دون ان يكرر.
-التكرار؛قرار يؤخذ في حقه في آخر السنة يقضي بمعاودة المستوى.

مفهوم التخلف او الفشل الدراسي؛
الفشل عدم قدرة الفرد على تحقيق النتائج المتوخاة؛ومنه(الفشل الدراسي)؛وهنا يصاب بالاحباط ويتولد لديه الاحساس بالدونية؛وبالتالي يأخذ مواقف سلبية اتجاه المدرسة؛فالفشل نتيجة لرسوبات متعددة؛تداعياتها؛مواقف سلبية من التمدرس؛النفور من المدرسة...
مفهوم التخلف العقلي؛
يمكن للفشل ان يكون نتيجة حالة بيولوجية أو وراثية أوبيئية أو لحادثة معينة للمتعلم جعلت مستواه العقلي اقل من مستوى أقرانه.
مفهوم التعثر الدراسي
هو اخفاق التلميذ في تحقيق انجازمرتبط بتعلم؛فهو مرتبط بالتقويم التشخيصي في بداية السنة مثلا للتأكد من مدى التمكن من المكتسبات؛ومرتبط بالتقويم التكويني يلجأ اليه المدرس خلال صيرورة التدريس للتأكد من مسايرة الممارسة التعليمية؛فالتعثر اخفاق مؤقت في تعلم أو تعلمات وقابل للتصحيح والمعالجة ولا يقبل التراكمات.
مفهوم الدعم؛الدعم وأنواعه.
-والدعم تدخلات واجراءات لتصحيح الثغرات في حينها؛وهو قرارات تتخذ كي تكون نتائج التعلم الفعلي هي النتائج المحددة سلفا.
-بناء وتنفيذ مخطط متكامل لتقليص الفوارق والتأثير على أسباب وجودها.
-عملية التشخيص تتم قبل انطلاق الممارسة للتحكم في مكتسبات القبلية ومواكبة التعلمات اللاحقة(الدعم الوقائي).
وتتم عملية الدعم خلال الممارسة لتمكين الغالبية من المواكبة وهو الدعم المندمج(دعم تعديلي).
ويمكن للدعم ان يأتي في آخر الدرس(دعم علاجي).
مجالات الدعم.
بناء على نتائج التشخيص؛تتخذ الانشطة أشكالا مختلفة ومتنوعة حسب المجال؛ومجالات الدعم هي؛
-المتعلم في حد ذاته؛وبمكونات شخصيته دون اعتبار للعوامل الخارجية.
-الظروف المحيطة بالممارسة داخل القسم؛كالطرق؛(مجال الدعم البيداغوجي).
-الظروف الداخلية للمؤسسة؛التعثر مرتبط بعوامل خاصة بالمؤسسة؛ كالبنية التحتية؛والامر يتعلق بالدعم المؤسسي.
-المحيط المباشر للمؤسسة؛يؤثر على مردودية المتعلم.
-البرامج والمناهج؛فالتعثر راجع الى طبيعة الكفايات؛لا يسمح المستوى النمائي للتلاميذ بالتحكم فيها.
-الظروف الاجتماعية والاقتصادية للاسرة كتفكك الاسرة.
الاطار المنهجي
منطلقات نظرية
تستند أنشطة الدعم الى نظريتين بيداغوجيتين؛
البيداغوجيا الفارقية؛
اجراءات تتكيف حسب الفروقات بين التلاميذ؛وتتضمن هذه البيداغوجيا ثلاثة أنماط؛
الفارقية/الفروق المؤسسية؛لها علاقة بكيفية تنظيم نظام التدريس داخل المؤسسات.
الفارقية الخارجية؛؛توزيع التلاميذ حسب الطاقم الذي يتولى عملية التدريس؛مدرس لكل فصل؛مدرس لكل مادة؛اشراف فريق التدريس في العملية.
الفارقية الداخلية؛؛تكييف العملية حسب خصوصيات المتعلمين.
ويتطلب تطبيق هذا النمط مراحل كالتالي؛

-تحديد دقيق للتعلمات؛باعداد اختبارات لتشخيص مؤهلات كل متعلم قبل انطلاق العملية؛خلال اجراء العملية وعند نهايتها.
-هيكلة المحتوى بالتدرج؛حسب تنويع الطرائق وتوفير وسائل متعددة؛ودور المدرس موجه؛كما أن المهام مستقلة بحيث تكون فردية أو جماعية؛تجميع التلاميذ حسب توزيع خطي؛وهكذا يتم تكوين مجموعات.
ان الفارقية الداخلية هو النموذج الاقرب الى تصور انشطة الدعم.
بيداغوجيا الخطأ.اعتبار الخطأ استراتيجية للتعليم والتعلم؛فالوضعيات تنظم في ضوء مسار يقطعه المتعلم.وبحثه هذا يمكن ان تخلله الاخطاء.فالخطأ في هذه الاستراتيجية طبيعي يترجم سعي المتعلم للوصول الى المعرفة؛والاخطاء ليس مصدرها بيداغوجي بل لاسباب اخرى مرتبطة بمتمثلات المتعلم وهي متجدرة في الاشعور؛فالفرد أمام وضعية غير معتادة غالبا ما يلجأ الى التمثلات لانها الاكثر تجدرا؛ولكن يمكن ان يكون ملما بالمعرفة العلمية لحل المشكلة.
تدعو بيداغوجيا الخطأ الى؛
اولا؛الكشف في بداية العملية عن تلك التصورات والتمثلات.
ثانيا؛وضع المتعلم في حالة لاتوازن معرفي تشككه في تلك التمثلات؛اذن بيداغوجيا الخطأ منطلق في بناء انشطة الدعم وأدوات التشخيص المعتادة(اسئلة موضوعية؛مغلقة) تكشف عن الاخطاء المنتظمة او الشائعة؛وهي تلاحظ من طرف المدرس عند المتعلمين؛وهنا يلجأ المدرس الى الكشف عن التمثلات خاصة للذين هم متحكمون في المعارف وفق أدوات تشخيصية معتادة؛كما سنعتمد هذه البيداغوجيا في كيفية تحليل الخطأ وبناء تدخلات علاجية للتصحيح.
مباديء بناء الانشطة وتنفيذها؛
-لكل متعلم وتيرته الخاصة في التعلمات(زمن التعلم أطول وأقصر).
-لكل متعلم نمطه الخاص في التعلم(هناك من يميل الى السمع؛والبعض الآخريميل الى المشاهدة البصرية).
-لكل متعلم استراتيجيته الخاصة في التعلم(منهجيته في تعلم المعارف والاكتشاف).
-لكل متعلم تاريخ مدرسي خاص به(نجاح؛فشل؛...).
-لكل متعلم ظروفه الخاصة به في العيش داخل اسرته.
-لكل مدرس اسلوبه الخاص في التدريس.
-لكل مدرس وتيرته الخاصة به في التدريس.
-لكل معلم تاريخه الخاص في التدريس.
في التدريس الجماعي العادي يستعمل المدرس اسلوبه؛وهو يدير العملية وفق وتيرته الخاصة والزمن المخصص للموضوع؛من هنا تبدأ الفروقات بين التلاميذ في التحصيل؛اذ هناك وتيرة واحدة وأسلوب واحد في التدريس؛مقابل وتائر وأساليب متعددة للتعلم؛والمحظوظون هم الذين تنسجم وتيرة تعلمهم مع وتيرة أسلوب المدرس؛ولسد هذه الثغرة تلتجيء الاسر الميسورة الى توفير أساتذة مختصين لتجاوز صعوبات التحصيل.
الخطوات المنهجية في بناء انشطة الدعم.
موضوع الدعم مرتبط بالقراءة والكتابة والرياضيات وخاصة الموارد المعرفية المرحلية بالنظر لكل أسبوع دراسي داخل كل مرحلة؛والتي شكلت صعوبة بالنسبة للتلاميذ؛وهنا لا نتحدث عن تشخيص دقيق بل فردية للعمل على ضوء ملاحظات مدونة؛كل ذلك حتى لا نشتغل على كل الموارد علما بأن الوقت المخصص للدعم غير كاف(3أسابيع في الابتدائي).
بناء الوضعيات التشخيصية.تتكون من ادوات(الاسئلة على شكل روائز واختبارات)؛ودور المدرس والمتعلم كيفية التعامل معها اضافة الى ظروف الانجاز(عمل فردي؛عمل جماعي؛كتابية ؛شفهية ؛داخل القسم ؛خارجه؛...).ثمة وضعيتان للتقويم؛الكتابية ؛الشفهية.
هذا والاختبارات الموضوعية هي الملائمة لان الاسئلة المتعلقة تغطي تقويم تعلم معين؛علما بأن الاهتمام بالصيرورة يتبين من خلال الاسئلة الموضوعية لتقويم تعلم محدد؛هذا ومن بين الاسئلة المغلقة أو الموضوعية.
اسئلة الصحة او الخطأ.تصاغ باقتراح والحكم عليه وتوظف لقياس معارف الذاكرة؛ينصح عند استعماله ادخال صيغ السلب والصيغ الموحية بالجواب(عموما؛غالبا؛دائما...)مع رفع الغموض.
اسئلة الوصل؛تصاغ على شكل مجموعتين من العناصر؛وتتطلب الوصل بشكل صحيح؛وقواعدها؛؛عناصر السؤال يمينا بالارقام وعناصر الجواب يسارا بالحروف؛كما أن عناصر الجواب أكثر عددا من عناصر السؤال مع استعمال عناصر متجانسة في كل حهة.
أسئلة الاختيار من متعدد؛أي اختيار الجواب الصحيح بين المقترحة؛وهي صعبة الصياغة؛كما أنها مرنة وقواعدها؛؛مراجعة الصياغة الاولية عبر تحليل قوة استقطاب الاجابات/التمويهية لتحسين جودة السؤال؛على اساس ان تكون صياغة الاختبارات متكافئة من حيث الطول ودرجة التعقيد ؛ضرورة صياغة الاختبارات من نفس الصنف والطبيعة؛تجنب صيغ السلب تفاديا للتعقيد؛ترتيب الاختيارات عشوائيا.
تحليل الاخطاء.يتميز عبر ؛
- تفريغ المتعلمين وتصنيفها.
- تشكيل المجموعات حسب صنف الخطأ.
- البحث التشاركي عن أسباب الخطا داخل كل مجموعة.
بناء تدخلات للدعم بناءا على اصناف الاخطاء وأسبابها.
الدعم باعتماد المقاربة الأداتية.يدخل التقويم التكويني في اطار نظرية بيداغوجيا التحكم التي تصرح بأن تحكم المتعلم في كفاية يتجلى في قدرته على الاجابة الصحيحة عن أكثر من 75 في المائة من الاسئلة (عتبة التحكم)؛على أن 25 في المائة راجعة الى الأداة وظروف التمرير؛وأقل عدد لكفاية ما هو أربعة أسئلة.
*الدعم لا يتم باعادة الدروس بنفس الطريقة.
*الدعم يتم بتعليم فردي داخل تعليمي جماعي؛ويعتمد مبدأ التصحيح والتكوين الذاتيين؛وهذا الاسلوب من الدعم يعتمد 3 نماذج؛اختبار التحكم ؛اختبار المجال؛اختبار الاخطاء المنتظمة.
* الدعم بتنويع التدخلات والمحتويات والطرق والوسائل.
* الدعم بتنويع الأدوات والوسائل؛وسائل ومعينات حسب الحاجةنفهناك تلاميذ يستوعبون بالسماع؛وآخرون عن طريق المشاهدة…
الدعم بتنويع الطرائق والوضعيات.الوضعيات حول مفاهيم التعلم؛اي حول المتعلمين وخصائصهم المعرفية والثقافية والاجتماعية؛
والتنويع حسب نمطين؛
**التنويع المتتابع لتنويع الوضعيات تبعا للخصائص المعرفية والحاجات والقدرات.
** التنويع المتزامن؛تنويع الاهداف والانشطة والمحتويات في نفس الوقت بحيث تلاميذ الفصل كخلية نحل؛كل مجموعة أو فرد يقوم بمهمة خاصة تختلف عن ما ينجزه الآخرون.

هذا الموضوع أنجزته كخلاصة ليوم تكويني يدخل في اطار التكوين المستمر في بيداغوجيا الادماج تحت تأطير مفتش المقاطعة يوم الثلاثاء 21 يونيو المنصرم استعدادا للسنة المقبلة بحول الله وبتوفيق منه أحببت ان اشرك به زملائي في المهنة وكل من يريد المعرفة فمعرفة الامور خيرمن جهلها كما يقال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noufale.ahlamuntada.com
 
00 الدعم البيداغوجي00
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نوفل للأبداع :: الثقافة :: شؤون تعليمية-
انتقل الى: